راشد بن عميرة ( ابن هاشم )

178

فاكهة ابن السبيل

ثانية ينبغي أن تعصر في خرقة كتان وماء الملح والكمون لا بد منه وان التصقت أو لم تلتصق ، ويكون نومه على القفاء وتأمره أن يكثر من تحريك عينيه وهي مسدودة لئلا يعرض التصاق . فإن عرض ورم حار بعد هذا العلاج فعالجه بما يسكن الورم . وقد يلقط السبل بنوع آخر بأن يفتح الجفن ثم يعلق بصنارة ثم يقطع ويرفع بأخرى ويقطع فلا يزال يرفع بصنارة ويقص ويرفع بأخرى حتى يلقط جميع السبل كله ويخرجه قطعة واحدة من سائر العين . وتعلله إلى تمام ثلاثة أيام فإن سكن الحمى ، فأنقله إلى الأدوية الحادة على الترتيب المذكور . فصل في الظفرة في الملتحمة ومزاجها اليبوسة وسببها : مادة غليظة يابسة وعلامتها هي زيادة عصبية تنبت في الماق الأكبر وتنبسط إلى أن تغطي سواد العين والناظر ، وربما تنبت من الماقين جميعا . وهي ضارة بالعين لأنها تمنعها من حركتها وما كان رقيقا أبيض كانت سهلة البرء ، وما كانت منها صلبا أحمر كانت عسرة البروء . الاستفراغ بفصد القيفال . العلاج : إن كانت في أول إبتدائها رقيقة فعلاجها بالأدوية الحادة التي تجلو مثل النحاس المحرق والنوشادر والقلقديس والملح الدرانى ومرارة الجنزير والماعز . وذكر جالينوس أن أصل السوس نافع لها أو يؤخذ ورق القرع يعصر في إناء ويشمس حتى يجف ويؤخذ منه جزء ومن سكر الأقلام جزء يدق الجميع ويذر فوق الظفرة أو يؤخذ لب حب الخوخ يدق بحليب النساء وتكون مرضعة ذكرا ويذر فوقها ويمسخ الدواء بالميل على الظفرة فإنها تنقلع . أو يؤخذ برادة صغر تترك في الخل يوما وليلة وتغسل جيدا ثم يوضع مثله زعفران ومثله رسخ وأمثلة توتيان يدق الجميع ويذر فوقها . ومما ينفع الظفرة اللحم الزائد شياف قيصر وصفته شاذنج مغسول وصفة غسله يدق ناعما ويصب عليه الماء العذب الصافي